توصل بحث علمى جديد، أجراه مجموعة من الباحثين بجامعة إلينوى بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن الطماطم يمكنها الحد من الإصابة بسرطان البروستاتة..
وكان الباحثون قد تابعوا نتائج أبحاث سابقة أشارت إلى أن مادة اللايكوبين (المسئولة عن لون الطماطم الأحمر) الموجودة في الطماطم هى المسئولة وحدها عن الحد من الإصابة بسرطان البروستاتة.
وأظهر البحث أن هناك مواد أخرى تلعب دوراً مهما في تقليل فرصة الإصابة بسرطان البروستاتة.
وقد أجرى البحث على فئران التجارب في جامعة إلينوي الأمريكية، حيث تم دراسة غذاء هذه الفئران للتعرف على طبيعة المواد التي تساعد في منع الإصابة بسرطان البروستاتة.
وأعطيت بعض الفئران مادة اللايكوبين وحدها في حين أعطيت فئران أخرى مسحوق الطماطم الذي يحتوي على مواد أخرى إضافة إلى اللايكوبين، وتبين فيما بعد أن الفئران التي أعطيت مسحوق الطماطم تقلصت فرصة وفاتها نتيجة الإصابة بسرطان البروستاتة من تلك التي أعطيت غذاء طبيعياً قياسياً، فقد تقلصت إصابة الفئران التي أعطيت مسحوق الطماطم بمقدار 26% مقارنة ببقية الفئران التي أخضعت للتجربة.
وبعد مضي أربعة أسابيع قسمت الفئران إلى مجموعتين، أكلت المجموعة الأولى ما تشاء وبكميات غير محددة، في حين حدد غذاء المجموعة الثانية بمقدار 80% من المقدار الاعتيادي اليومي الذي كانت تتغذى عليه، وتقلصت فرصة موت الفئران بسرطان البروستاتة في المجموعة الثانية بمقدار 32% عن المجموعة الأولى.
وأوضح الباحثون أن العديد من المرضى يتعاطون مادة اللايكوبين إضافة إلى غذائهم اليومي الاعتيادي على أمل أن يقللوا من فرصة الإصابة بسرطان البروستاتة، وأكدوا على ضرورة تناول الطماطم كاملة حتى يتم التأكد من دور اللايكوبين في تقليل فرصة الإصابة بسرطان البروستاتة.