أكد باحثون بريطانيون على ضرورة متابعة السيدات اللائى تمت معالجتهن من مرض السرطان بسبب المخاوف من أن يكون العلاج قد تسبب في إصابتهن بنوع آخر من الأمراض..
وتشير أدلة قوية إلى أن النساء اللائى تمت معالجتهن بالإشعاع من سرطان الغدد الليمفاوية تزيد احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي في مراحل متأخرة من العمر.
ويعد سرطان الغدد الليمفاوية واحداً من أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين الشباب والفتيات على الرغم من ارتفاع معدلات الشفاء منه.
ومن المعروف أن العلاج الإشعاعي أو الكيماوي للسرطان قد يزيد من خطر الإصابة بنوع آخر من المرض، وأكثر أنواع الأمراض حدوثاً نتيجة للعلاج الإشعاعى هو الإصابة بسرطان الثدي المرتبط بالعلاج الإشعاعي.
وعلى الرغم من أن أشعة السرطان لا يتم إجراؤها في الغالب على السيدات قبل بلوغهن سن الخمسين إلا أن الخبراء يعتقدون أنه ينبغي فحص المريضات اللائى تمت معالجتهن من أورام سابقة بهدف اكتشاف أي نمو لورم سرطان الثدي في وقت مبكر.