توصل فريق من الباحثين الاستراليين إلى أن أى انخفاض يحدث فى هرمون الغدة الكظرية قد يسبب ضعفا فى الرغبة الجنسية لدى السيدات اللاتى لم يبلغن سن الخامسة والأربعين.
والهرمون المشار إليه هرمون معقد يسمى dehydroepiandrosterone sulphate يفرز بشكل طبيعى فى الغدة الدرقية عند الرجال والنساء على السواء، ويمكن إنتاج هذا الهرمون أيضا بشكل صناعى.
وقام فريق البحث بإجراء هذه الدراسة على 1422 امرأة من أعمار مختلفة، وتم التوصل إلى أن انخفاض مستوى الأستروجين ليس له أية علاقة بانخفاض الرغبة الجنسية عند النساء أقل من سن 45 سنة، ولكن هناك علاقة قوية بين ضعف الاستجابة الجنسية وإفرازات الغدة الكظرية عند بعض السيدات من نفس السن.
وقد كان الاعتقاد الشائع قبل ذلك ان فقدان الرغبة الجنسية عند المرأة نابع من أسباب نفسية قد ترجع إلى سوء معاملة الزوج أو وحشيته فى التعامل أثناء العملية الجنسية لذلك تفقد المرأة رغبتها فى ممارسة الجنس، ولكن الآن أصبح هناك يقينا بين بأن نقص الهرمونات سبب رئيسى لفقدان الرغبة الجنسية علاوة على الأسباب النفسية.
وقد ورد فى إحدى التقارير أن فقدان الرغبة الجنسية أصبح مرض العصر عند النساء الأمريكيات، وأن السيدات اللاتى كن يستمتعن بالجنس مع أزواجهن أصبحن لا يبدين به اهتماما رغم بقاء مشاعر الحب لأزواجهن كما هى، فهناك حوالى 24 مليون امرأة أمريكية لا تعطى للجنس أى اهتمام فى حياتها.
وترى د. إيلينا كامل الأستاذة بجامعة شيكاغو أن يقدم العمر يحد من الشهوة الجنسية وذلك أمر طبيعى، ولكن خروج المرأة لسوق العمل الذى أصبح مسئولية إضافية فوق ما تقومه كزوجة ومربية للأولاد جعلها تصبح أكثر سلبية داخل غرفة النوم فقد أصبح الجنس بالنسبة لها عملا روتينيا يفتقد المتعة والرغبة بمرور الوقت، لذا فلا بدكلم مع الزوج ومراجعة النفس من أجل السيطرة على علاقتهما الجنسية لأن السكوت على المشكلة لا يمكن أن يحلها.