يؤثر التدخين السلبي مباشرة على صحة غير المدخنين ويؤدى إلى العديد من الأمراض.وقد صنفته وكالة حماية البيئة الأمريكية ضمن قائمة ملوثات الدرجة "أ" .
ويعانى المدخنون السلبيون من نفس الأمراض التي تصيب المدخن بحيث تصيبهم أمراض ضيق التنفس والتهاب الشعب الهوائية والربو والتهاب الأذن الوسطى.
و التدخين السلبي عبارة عن مزيج مخلوط من 4000 مادة كيميائية من الجزئيات والغازات ويحتوي على مهيجات ومواد سامة مثل "سيانيد الهيدروجين وأول أكسيد الكربون والامونيا وفومالدهايد" كما يحتوي على مواد مسرطنة مثل "الزرنيخ والكروميوم ونيتروسامين" .
وقد ذكرت دراسة سويدية أن مستويات النيكوتين في أجسام أبناء المدخنين تكون أعلى من المستويات العادية حتى لو قام آباؤهم بالتدخين في حجرة منفصلة أو خارج المنزل. واكتشفت الدراسة أن المدخنين الذين يدخنون في وجود أبنائهم يرفعون مستويات النيكوتين لدى هؤلاء الأبناء إلى 15 ضعفاً للمستويات الطبيعية.
فقد أظهرت دراسة أمريكية مؤخر أن الأشخاص الذين يعيشون مع مدخنين معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بضعف في العظام.
وقد نصحت دراسة طبية المدخنين السلبيين بتناول عصير العنب الأسود لانه قد يعيق خطر للتدخين الذى يتعرضون له .حيث إن عصير العنب الأسود يثبط قدرة دخان السجائر على زيادة التصاق الصفائح الدموية التي تساهم في حدوث الجلطات القلبية والسكتات الدماغية وتصلب الشرايين في الحيوانات المخبرية المتعرضة للتدخين السلبي.