ويتركز العلاج حسب المسببات فإذا ما شخص فرط في كمية التبول الليلي يستعمل عقار "ديسموبريين" أو "مينيرين" مع أو بدون المنبه الليلي الذي يحبذ استعماله في حالات توتر المثانة العصبي مع قلة سعتها ويمكن دمج العلاجين معا في حال عدم تجاوب الطفل لأي منهما منفرداً. وأما بالنسبة إلى حدوث تلك الحالة عند البالغين فيمكن اتباع معالجة مماثلة كما أظهرت دراسة حديثة على 29مريضاً تعدوا سن 18سنة وهم لا يزالون يشتكون من بول الفراش فتم علاجهم بنجاح باستعمال "ديسموبريين" بنسبة 65% ولكن مع نكس الحالة في أغلبيتهم عند التوقف عن تناول الدواء ومن ثم تطبيق العلاج بالمنبه الليلي مع نتائج جيدة في 33% من تلك الحالات ومعاودة المعالجة "بالديسموبريين" عند فشل العلاج بالمنبه مع نجاح في حوالي 60% منها وفشل حوالي 17% من الاستفادة من أي من العلاجات. وأما في الدراسة الصينية التي ذكرناها سابقاً فإن حوالي 93% من البالغين كانوا مصابين بالمثانة العصبية أو المفرطة النشاط بينما 70% من المسببات لتلك الحالة شملت الانسداد الوظيفي في الاحليل أو توتر المثانة العصبي مع قلة سعتها مما قد يفسر فشل العلاجات المألوفة في شفاء تلك الحالات.
وقد صنف هؤلاء الباحثون الصينيون تلك الحالة إلى 3فئات. (1) انسداد عنق المثانة الوظيفي والتأخير في ارتخائه وانفتاحه قبل المباشرة في التبول. (2) خلل التآزر ما بين المثانة وصمام الاحليل الخارجي، (3) آفة وظيفية لعملية التبول مع عدم ارتخاء عضلات الحوض أثناء التبول. علاوة على ذلك قد يحدث انسداد في الاحليل في حوالي 7% من تلك الحالات يستدعي جراحة تنظيرية لتصحيحه. فمن البديهي أن يعير الطبيب المعالج انتباهه إلى إمكانية حدوث تلك الاضطرابات البولية والآفات الوظيفية والتشريحية في تلك الحالات للتمكن من تحديد السبب الأساسي لكل من تلك الحالات وتطبيق العلاج الخاص لكل منها للتوصل إلى النتائج الجيدة.