موقع عالم الرومانسية
 

 

شات

حكم

برامج

بطاقات

رسائل حب

 دليل مواقع  منتديات حسناء الفارس

مواقع سعودية | مواقع كويتية | مواقع بحرينية | مواقع قطرية | مواقع عمانية | مواقع يمنية | مواقع عراقية | مواقع اماراتية

 

    الأمراض  امراض الكلى (Kidney diseases)

   

طرق علاج مرضى الفيروس الكبدي (سي)





يشير الدكتور على مؤنس إلى أنه يوجد طريقان للعلاج.. وأنهما مختلفان فى نتائجهما.

الطريق الأول..

يهدف إلى القضاء على الفيروس.. وهو طريق شاق وملئ بالعثرات واحتمال نجاح العلاج ضئيل (ما بين 20 إلى 50%)، ويتوقف على حالة المريض واستجابته للعلاج.

الطريق الثاني..

وهو مختلف تماماً عن الطريق الأول لأنه لا يهدف إلى القضاء على الفيروس، بل وقاية خلايا الكبد من الفيروس، وذلك بوسائل متعددة تعتمد على نوع الدواء.. فمنها المضاد للأكسدة أو المقوى العام للمناعة.

ومن خلال هذا الطريق ظهرت الأعشاب وأدوية أخرى ولكن جميعها كان يستدعى القضاء على الفيروس، مستنداً على بعض التحاليل الطبية التى كانت تشير لاختفاء الفيروس من الدم.. ولكن بعد تكرار التحاليل نجد أن هذا الاختفاء كان مؤقتاً، وهذا هو حال الفيروس الكبدي (سي) الذى قد اختفى ليظهر مرة أخرى.. ولذلك لا نعتمد فى الحكم على اختفاء الفيروس إلا بعد تكرار التحليل الذى يؤكد أكثر من مرة على اختفائه.. كما أن حساسية التحاليل الدالة على وجود الفيروس الكبدي (سي) أو اختفائه مازالت غير مؤكدة الدقة، ولو أنه حديثاً أصبحت هذه التحاليل أكثر حساسية لتأكيد وجود الفيروس الكبدي (سي) آو اختفائه.

العلاج بالإنترفيرون

يقول الدكتور على مؤنس.. نسمع يومياً عن الإنترفيرون وعندما يحضر المريض نجد أول كلمة ينطقها: أرجوك، أبعدني عن الإنترفيرون.. وهنا نشعر نحن الأطباء بالحيرة تجاه هذا المريض.. إذن كيف سيكون الشفاء؟!

وأضاف د. على.. نعلم أن نسبة الشفاء من الفيروس عن طريق العلاج بالإنترفيرون مازالت ضئيلة، ولكنها محتملة وتختلف من مريض لآخر؛ فالاحتمال قد يكون 20% فى بعض المرضى، بينما يكون أكثر من 50% فى البعض الآخر.. وذلك بدون شك تبعاً لمقاييس مختلفة.. وأهم مقياس الآن هو سرعة اختفاء الفيروس، خاصة إن كان اختفاء الفيروس فى الشهر الأول من العلاج، فيكون احتمال الشفاء مؤكداً لهؤلاء المرضى.. واستمرار الفيروس بعد 3 أشهر من العلاج يشير إلى فشل العلاج مع هؤلاء المرضى.

وأكد الدكتور علي على ضرورة أن يكون العلاج تحت إشراف الطبيب، الذى يترقب ظهور أي مضاعفات، لأنه عند ظهور المضاعفات فإن وقف العلاج يخفى المضاعفات فوراً.. لذلك فإن استعمال الإنترفيرون تحت الإشراف الطبي ضروري، واستعمال الإنترفيرون دون إشراف طبي غير مسموح به ولابد من معرفة جميع المضاعفات حتى يمكن تداركها عند حدوثها ونوقف العلاج مباشرة.

وأضاف د. علي.. ومن الممكن أن نجد بعض المرضى يصرون على استمرار العلاج بالإنترفيرون رغم فشل العلاج وبجرعات كبيرة ولمدة طويلة ظناً منهم أنه بمرور الوقت يمكن القضاء على الفيروس، وبعضهم يظن أن استمرار العلاج يعطيه القوة والعافية للوقوف أمام هذا الفيروس اللعين، ولكن من المؤكد أن عدم نجاح العلاج فى البداية لن يحدث نجاحاً بمرور الوقت.. بل قد تكون للإنترفيرون آثار ضارة.

ويوجد 3 أنواع أساسية للإنترفيرون:

1- الإنترفيرون ألفا.
2- الإنترفيرون بيتا.
3- الإنترفيرون جاما.
وأشار الدكتور على مؤنس أنه قد تمت الموافقة على استعمال الإنترفيرون ألفا 2 كعلاج للفيروس الكبدي (سي) عام 1980، وبعد نجاح استعمال تحليل نشاط الفيروس عام 1990 أمكن التأكد من استعمال العلاج بالإنترفيرون.

الإنترفيرون ألفا 2 هو أيضاً ثلاثة أنواع:

ألفا 2 إيه - ألفا 2 ب - ألفا 2 س
والذى يستعمل الآن هو الإنترفيرون ألفا 2 إيه (روفيرون)، والإنترفيرون ألفا 2 ب (الإنترون).. ولقد تم تقييم نجاح هذا العلاج والتأكد من فاعليته لعلاج الفيروس الكبدي (سي).

الروفيرون يوجد بعبوات (3 ملايين وحدة) فى مصر.. وخارجها يوجد (4.5 مليون، 9 ملايين وحدة)، أما الإنترون فيوجد (3 و5 ملايين وحدة) بمصر.. والفارق بينهما ضئيل ولكن عند بداية العلاج بأحدهما يفضل ألا يستبدل بالنوع الآخر.

ويقوم الإنترفيرون بمنع تكاثر الفيروس بالخلية الكبدية ومحاصرته داخل الخلية وعدم السماح له بالخروج منها لإصابة خلية أخرى.. لذلك فإن الاستمرار على العلاج بحقن الإنترفيرون لابد وأن يستمر لفترة كافية بعد نجاح العلاج حتى تنتهي آخر خلية كبدية مصابة بالفيروس.

واستعمال الإنترفيرون قد يوقف إنزيم "السيتوكروم 450"، مما يضاعف تأثير بعض الأدوية التى يمكن تناولها أثناء العلاج لتصبح ضارة بالجسم.. لذلك فإنني لا أفضل استخدام أي أدوية أخرى أثناء العلاج بحقن الإنترفيرون إلا للضرورة، وفى هذه الحالة لابد من مراجعة الدواء مثل: (أدوية حساسية الصدر، وبعض أدوية الضغط أيضاً)، ولابد أن يكون ذلك تحت إشراف طبي، وأيضاً لا يجوز نهائياً الحمل أثناء العلاج.. ولابد للسيدات من منع الحمل بوسائل موضعية أثناء العلاج.
ولابد وأن نعرف الجوانب الضارة لنحترس منها، ولا نخاف منها، ولا تكون حافزاً لنا على عدم العلاج لأن احتمال حدوثها قليل.. بل إن بعضها نادر الحدوث.

وهذه المضاعفات نوعان:

النوع الأول..

وهو ما يحدث غالباً فى الشهر الأول من العلاج، وإن لم يحدث فغالباً لن يحدث باستمرار العلاج وتشمل: الشعور بالإرهاق، وآلام فى الجسم.. ولذلك يفضل تناول العلاج مساءً بعد الانتهاء من العمل، ثم قد يحدث رعشة وارتفاع فى درجة الحرارة.. وهنا نأخذ بعض مثبطات الحرارة مثل "الباراسيتامول" قرصين فقط، ثم قد يحدث نقص فى كرات الدم البيضاء والصفائح الدموية.. ولذلك نتابع العلاج بفحص صورة الدم، فإن وجد نقص واضح للصفائح الدموية أو كرات الدم البيضاء فإن وقف العلاج لمدة بضعة أيام قليلة يعيد الأمور إلى ما كانت عليه.. ويفضل قبل البدء فى العلاج أن نفحص صورة للدم.

النوع الثاني..

من المضاعفات التى تحدث غالباً بعد نجاح العلاج وبعد ثلاثة شهور تقريباً من بداية العلاج.. هى: "اضطرابات الغدة الدرقية".. لذلك لابد من متابعة التحاليل الخاصة بالغدة الدرقية بعد الثلاثة شهور الأولى من العلاج، فإن وجدت أي اضطرابات بها لابد من وقف العلاج.
وقد تحدث بعض الاضطرابات النفسية مثل التوتر أو الكآبة.. وفى هذه الحالة لابد من وقف العلاج.
وقد يؤثر على الشعر بعد مضى ستة شهور فى بعض الحالات ولكن بدرجة طفيفة جداً.. وقد يؤثر على العين.. والأذن.. والرئتين. وقد يضطرب الجهاز المناعي بالجسم.. ونادراً جداً ما يحدث ذلك.
كل هذه المضاعفات يمكن أن تحدث ولكن فى قليل من الحالات.. ولتفادى ذلك لابد وأن يكون العلاج تحت الإشراف الطبي.. ويجب أن نعلم أن أي مضاعفات قد تظهر يمكن أن تنتهي وتختفي تماماً بمجرد وقف العلاج.

وعند وصف حقن الإنترفيرون لابد من التأكد أنه لا توجد موانع مثل الخلل الكبدي.. مشاكل بالقلب أو الكلى.. مشاكل نفسية.. مشاكل مناعية.
كما يجب على الطبيب أن يقيم حالة المريض الصحية والاجتماعية والنفسية عند وصف العلاج.
وعند البدء بالعلاج بحقن الإنترفيرون يمكن متابعة حالة الإنزيمات الكبدية.. وعندما نجد أنها عادت للحدود الطبيعية نستبشر بنجاح العلاج.. ولكن فى بعض الحالات وبعدما نجد أن الإنزيمات عادت للحدود الطبيعية فقد نجد زيادتها واستمرار زيادتها أثناء العلاج، وقد نلاحظ فى الشهر الرابع أن زيادة الإنزيمات أثناء العلاج وبعد تحسنها يضطرنا لوقف العلاج، وذلك لاحتمال تكوين أجسام مضادة للإنترفيرون تجعل الاستمرار فى استعماله بدون فائدة أو قد يكون التأثير الضار للإنترفيرون على الكبد.. مما يؤدى إلى ارتفاع نسبة الإنزيمات.
وتعود الإنزيمات لمستواها الطبيعي تماماً بعد وقف العلاج.. كما قد نلاحظ اختفاء الفيروس من الدم، وهذه الحالة رائعة ومبشرة بالخير؛ لأنها غالباً تعنى الشفاء التام دون استمرار العلاج بالإنترفيرون.

ما هو دور الإنترفيرون للقضاء على الفيروس؟

إن الفيروس الكبدي (سي) يتكاثر بسرعة فائقة فى خلايا الكبد وذلك فى خلال أقل من 3 أيام، ليترك هذه الخلايا المصابة ليصيب خلايا كبدية سليمة وهكذا.
فمهمة الإنترفيرون هي محاصرة الخلايا المصابة بالفيروس ومنع خروج الفيروس منها، كما أنه يحمى خلايا الكبد السليمة من الإصابة بالفيروس الكبدي (سي).
وبذلك يمكن القضاء على الفيروس الكبدي.. أما إذا تم إيقاف الإنترفيرون قبل المدة المحددة، فسوف تنشط الخلايا المصابة وذلك بإخراج جيل عنده مناعة ضد الإنترفيرون.
ولذلك عند نجاح العلاج بالإنترفيرون، لابد من الاستمرار عليه حتى القضاء على آخر خلية كبدية محتوية على الفيروس.. هنا نقول فعلاً.. إنه قد تم الشفاء.

هل للإنترفيرون دور فى علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي فى دوره الحاد؟

يشير الدكتور على إلى أنه غالباً لا نستطيع تشخيص الدور الحاد للالتهاب الكبدي الفيروسي (سي) لأن نشاط الفيروس يصل لقمة النشاط قبل ظهور الأجسام المضادة وقبل زيادة الإنزيمات الكبدية.
لذلك يمكن فقط تشخيص الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد عند الشك فى حدوثه، وذلك عقب نقل دم أو استخدام إبرة من مريض مصاب بالدم، وذلك بعد أسبوع من الإصابة، وقبل أن ترتفع نسبة الإنزيمات الكبدية، وقبل أن تظهر الأجسام المضادة.
فى هذه الحالة إذا استعمل الإنترفيرون بجرعات كبيرة يومياً ولمدة قصيرة يحكمها القضاء على الفيروس، يكون بذلك قد تم الشفاء الكامل.. وقد تم الشفاء حتى دون أن ترتفع الإنزيمات الكبدية، ودون أن تظهر الأجسام المضادة للفيروس الكبدي (سي) وتعتبر الأمور كأن لم تكن.


ولكن الصعوبة فى التشخيص السليم.. فى الوقت السليم واستعمال العلاج السليم.

ما هي الجرعة المناسبة للعلاج؟

يؤكد الدكتور على مؤنس أنه كلما كانت جرعة العلاج بالإنترفيرون كبيرة كلما كان احتمال الشفاء أكبر، ولكن ذلك سلاح ذو حدين، لأنه كلما كانت جرعة الإنترفيرون أكبر كلما كان احتمال ظهور المضاعفات أكبر مما يعوق الاستمرار فى العلاج.. لذلك فالجرعة المناسبة للعلاج إما (3 ملايين و 5 ملايين وحدة)، اعتماداً فى ذلك على كمية الفيروس.. ودرجة الإصابة ووزن المريض وصورة الدم.

ولقد كنا نستعمل حقن الإنترفيرون 3 مرات أسبوعياً، ولكن أخيراً ثبت أن الإنترفيرون قد اختفى من الدم بعد مضى 24 ساعة، وذلك يعطى فرصة لنشاط الفيروس، ومن هنا أصبح من المقترح استعمال الإنترفيرون بجرعات يومية حتى لا نعطى فرصة لإعادة نشاط الفيروس.. ومن هنا أيضاً جاءت فكرة الإنترفيرون الممتد المفعول الذى يظل بالجسم مائة ساعة، ولذلك يمكن استعمال هذا النوع مرة أسبوعياً بدلاً من الحقن اليومية وتعطى نفس مفعولها وأيضاً نفس طريقة متابعتها ومضاعفاتها.

أنواع أخرى من الإنترفيرون:

وأضاف الدكتور علي.. كما ذكرنا يوجد أنواع أخرى من الإنترفيرون ولكن لم يتم دراستها بوضوح كامل، لذلك مازالت تحت الدراسة.
فإن لم تكن أكثر فاعلية آو اقل مضاعفات عما تم الموافقة عليه لم تصبح ذات جدوى تميزها عن غيرها.

فمثلاً يوجد نوع من الإنترفيرون يعرف بـ (الإنترفيرون ألفا واحد) وأجرى بحث وثبت أن (17%) من المرضى استجابوا للعلاج ووجد له نفس المضاعفات بالنسبة للأنواع الأخرى، وأن موانع استعماله هي نفس موانع الاستعمال للأنواع الأخرى.

لذلك أصبح من المؤكد أنه لا يوجد إلا نوعان من الإنترفيرون يمكن استعمالهما وتم إقرارهما ودراسة الجوانب السيئة فيهما وموانع استعمالهما وهما:
(الإنترفيرون ألفا 2إيه، والإنترفيرون ألفا 2ب).
ومازالت الساحة العلاجية للفيروس (سي) تنتظر مزيداً من نتائج البحث حول أنواع أخرى من الإنترفيرون، لعلها تكون أكثر فاعلية وأقل مضاعفات من الأنواع السابقة.

مؤشرات نجاح العلاج بالإنترفيرون:

لا توجد مؤشرات مؤكدة لنجاح العلاج بالإنترفيرون، ولكن لوحظ أن العلاج أكثر فاعلية فى:
1- السيدات متوسطات العمر النحيفات.
2- كمية الفيروس بالدم قليلة ونوع الفيروس ليس (1b).
3- لا يوجد تليف كبدي.
4- لا توجد زيادة فى نسبة الحديد بالدم.. حيث كنا نقوم بعمل فصد للدم فى بعض الأحيان لتقليل نسبة الحديد حتى تزيد الاستجابة للعلاج بحقن الإنترفيرون.
ولقد وجد أن زيادة نسبة الحديد بالكبد دلالة على شدة الالتهاب الكبدي ولكن الحقيقة أن أحسن مؤشر يمكن الاعتماد عليه كدلالة على نجاح العلاج هو سرعة الاستجابة للعلاج.

فمتى تصبح الإنزيمات الكبدية فى حدود الطبيعي مع اختفاء الفيروس فى الشهر الأول.. هذا أحسن مؤشر لنجاح العلاج.. وإن ظل الفيروس بالدم وظلت الإنزيمات مرتفعة بعد الشهر الثالث.. حقيقة لن يكون الشفاء بالإنترفيرون.
وفى بعض الحالات نلاحظ أن الإنزيمات الكبدية عادت فى طبيعية تماماً، بينما ظل الفيروس نشطاً بالدم.. فى هذه الحالة نقول إنها استجابة كيماوية غالباً، تحدث بعدها انتكاسة، وإن ظلت هكذا بدون عودة الإنزيمات للارتفاع ثبت أن حالة النسيج الكبدي تكون أحسن وأقل التهاباً مما سبق.
وإن ظلت الإنزيمات الكبدية مرتفعة مع استمرار اختفاء الفيروس لعدة مرات، فغالباً يكون استمرار ارتفاع الإنزيمات لأسباب أخرى غير الفيروس الكبدي (سي) ولابد من مراجعتها.. كالأدوية الأخرى التى يأخذها المريض أو كما شاهدت أن تشحم الكبد المنتشر فى مصر قد يكون سبباً لذلك.
ولكن الاستجابة للعلاج تكون باختفاء الفيروس وعودة الإنزيمات للحد الطبيعي، واستمرار ذلك حتى بعد وقف العلاج ولمدة ستة شهور، فتعتبر استجابة مستديمة ويمكن متابعة ذلك، فإن استمرت لسنوات يعتبر شفاء من الفيروس.





أقراص الريبافيرين

لقد بدأنا استخدام هذه الأقراص كعلاج للفيروس الكبدي (سي) فى عام 1997، ونشرت عليها العديد من الأبحاث التى أكدت نجاحها فى العلاج اعتماداً على هبوط الإنزيمات إلى حدود الطبيعي فى كثير من الحالات، ولكن عندما أجريت أبحاث أخرى حول تأثيرها على الفيروس لم يستدل على ما يؤكد قضاءها على الفيروس الكبدي (سي) بل كانت فقط تقلل من نشاطه، لذلك لم يستمر وصفها كعلاج لهذا الفيروس.. ولكن عندما أضيفت مع حقن الإنترفيرون كعلاج مساعد للقضاء على الفيروس الكبدي (سي) فى عام 1998، وجد أنها ضاعفت من نجاح العلاج لهذا الفيروس، لذلك فقد تم التوصية بالعلاج الذى يسمى العلاج المزدوج المتكون من:

1- حقن الإنترفيرون بجرعاته المختلفة إما (3 أو 5 ملايين وحدة).
2- العلاج اليومي بحقن الإنترفيرون بدلاً من 3 حقن أسبوعياً كما كان الحال فى السابق.
3- إضافة أقراص الريبافيرين إلى هذا العلاج.
وبذلك أصبح نجاح العلاج مضاعفاً لما كان عليه سابقاً.. وأصبح ممكناً أن نقضي على الفيروس الكبدي (سي).
كما لوحظ أن هذا العلاج المزدوج له فوائد أخرى، فقد ثبت نجاحه فى مرضى الفيروس الكبدي (سي) وأصيبوا بالنكسة، فأكد هذا العلاج المزدوج نجاحه تماماً فى هؤلاء المرضى.. كما ثبت أن العلاج المزدوج يمكن وصفه لمرضى الفيروس الكبدي (سي) بعد زراعة الكبد.. حيث كان العلاج بالإنترفيرون منفرداً يساعد على رفض الجسم للكبد المزروع.
كما ثبت أن العلاج المزدوج يمنع تكوين الأجسام المضادة للإنترفيرون والتي كانت تؤدى إلى فشل العلاج.

وثبت أيضاً أن العلاج المزوج لا يؤدى إلى نقص صفائح الدم إلا فى حالات قليلة بينما كان الإنترفيرون منفرداً يؤثر على صفائح الدم ويؤدى إلى نقصها فى كثير من الحالات.
إذن.. إضافة الريبافيرين كان نجاحاً كبيراً للعلاج المزدوج مع الإنترفيرون وأصبح نادراً ما نصف العلاج بالإنترفيرون فقط دون استعمال الريبافيرين إلا فى حالات خاصة.
أما الجوانب السيئة للعلاج بالريبافيرين فإنه يؤدى إلى نقص الهيموجلوبين فى الشهر الأول من العلاج.. لذلك لا يستخدم فى مرضى الأنيميا ولا يستخدم أثناء الحمل ولا يستخدم فى مرض النقرس.
وأخيراً لابد من استخدامه بحذر شديد أو عدم استخدامه فى مرضى قصور الشريان التاجي؛ خوفاً من حدوث نقص فى الهيموجلوبين، مما يعرض هؤلاء المرضى لأزمة قلبية.
أما الجرعة العلاجية فقد كانت ما بين 5 إلى 6 أقراص من الأقراص التى تحتوى على 200 مجم ريبافارين، تؤخذ مقسمة على جرعتين صباحاً ومساءً.
وقد أجريت بعض البحوث التى أثبتت أنه لا فارق من تناولها جرعة واحدة صباحية أو تناولها مقسمة إلى جرعتين.
وقد أجريت بحوث أخرى أثبتت أن تقليل الجرعة إلى 4 أقراص يعطى نفس النتائج التى تعطيها 6 أقراص مع قلة المضاعفات الناتجة عن استعمالها.

إذن.. العلاج الموصى به هذه الأيام هو العلاج المزدوج من:

1- الإنترفيرون ألفا 2 إيه أو ب 3 ملايين أو 5 ملايين وحدة تحت الجلد فى المناطق العليا من الجسم بالذراع أو البطن مع ضرورة حفظ الحقن بالثلاجة وتؤخذ الإبر يومياً فى فترات العلاج المكثف حتى نجاح العلاج، وفى حالة نجاح العلاج نستمر أيضاً يومياً بجرعات أقل ولمدة ستة شهور أو نفس الجرعة العلاجية يوماً بعد يوم ولمدة عام.. وفى حالة عدم نجاح العلاج يفضل وقف العلاج وعدم الاستمرار فيه.
2- إضافة أقراص الريبافيرين حسب وزن المريض، فإذا كان 75 كجم فأكثر يؤخذ 3 أقراص صباحاً و3 أقراص مساء، وإذا كان أقل من 75 كجم يؤخذ 3 أقراص صباحاً و2 قرص مساءً ويستمر هكذا.. وأضاف الدكتور على مؤنس أنه يفضل أن يكون العلاج 2 قرص صباحاً و2 قرص مساء فى حالة نجاح العلاج والاستمرار عليه يومياً طوال مدة العلاج.

أثناء العلاج، ينبغي متابعة المريض كالآتي:

- أعراض مرضية جديدة.
- ارتفاع فى الحرارة.. آلام بالجسم.
- صورة دم شاملة صفائح الدم.
- إنزيمات الكبد.
وذلك كل أسبوع فى الشهر الأول. ثم يطلب نشاط الفيروس والإنزيمات الكبدية وصورة الدم كل شهر وتستمر المتابعة هكذا.

بعد نجاح العلاج ومن الشهر الثالث وطوال مدة العلاج:

متابعة وظائف الكلى ووظائف الغدة الدرقية، بالإضافة إلى صورة الدم والإنزيمات الكبدية وذلك كل شهر، ويفضل متابعة اختفاء نشاط الفيروس كل شهرين.. وهكذا تسير الأمور باطمئنان كامل وتستمر رحلة العلاج بأمان وبرعاية الله حتى يتم الشفاء.

ماذا يجب أن يفعله المريض بعد الإيمان بالله والعلاج؟

1- الأكل والحياة طبيعية جداً.
2- المجهود الذهني عادى تماماً.
3- المجهود العضلي يجب الإقلال منه قبل الحقنة واليوم الذى يليه فإذا كانت الحقن يومياً يلاحظ الحد من المجهود العضلي ليس بالراحة التامة، لكن بتجديد المجهود الذى لا يرهق المريض ولا يشعره بالتعب.
4- يجب على السيدات مراعاة عدم الحمل أثناء العلاج.

مضاعفات الإنترفيرون:

أشار الدكتور علي إلى أنها تنقسم إلى..

مضاعفات تحدث مبكراً فى خلال 4 إلى 8 ساعات بعد الحقن

وهى على هيئة (آلام بالجسم، صداع، ارتفاع بسيط فى درجة الحرارة، وميل للقيء. أي الأعراض التى تشبه الإصابة بالأنفلونزا البسيطة).. وهذه الأعراض ليس ضرورياً أن تحدث فى جميع المرضى.. وإن حدثت قد تختلف ما بين بسيطة لا تذكر أو ملموسة، وقد تختفي فى اليوم التالي تلقائياً، وإذا كان علاجها ضرورة فيمكن تناول 2 قرص باراسيتامول.
أما فى حالة تكرارها مع كل حقنة، يمكن تناول قرصين باراسيتامول قبل أخذ الحقن مباشرة وذلك لتجنب حدوثها.

مضاعفات تحدث فى الشهر الأول من الحقن:

غالباً ما يختفي الشعور بارتفاع الحرارة بعد الأسبوع الأول، وقد يستمر الشعور بآلام الجسم بصفة عامة والإرهاق.
وننصح دائماً المرضى بأن تكون الحقنة بعد العودة من العمل حتى يعقبها قسط كبير من الراحة والنوم ليلاً، ولكن قد يحدث نقص فى كرات الدم البيضاء وصفائح الدم.. لذلك يفضل، خاصة فى الشهرين الأولين من العلاج متابعة صورة الدم.. فإن كان النقص فى حدود المقبول فنستمر فى الحقن.. أما إذا كان النقص فى حدود المتوقع فهنا نوقف العلاج حتى تعود الأمور إلي ما كانت عليه، ومن المتوقع عودة تحليل الدم إلى الطبيعي فى خلال أسبوع من وقف العلاج.. والحدود المسموح بها ألا يقل عدد كرات الدم البيضاء عن (2200) والصفائح عن (70000)، هذه هي المعدلات المتوقعة مع العلاج الناجح، لو أن نقص صفائح الدم لم يصبح وارداً، حيث إن العلاج المزدوج بالإنترفيرون والريبافيرين لا يؤدى إلى نقص كبير بالصفائح الدموية بعكس ما كان يحدث مع استعمال الإنترفيرون فقط بدون الريبافيرين، حيث كان نقص صفائح الدم من المشاكل المهمة التى كانت تعوق الاستمرار فى العلاج، ولكن العلاج المزدوج مع أقراص الريبافيرين يتطلب متابعة نسبة الهيموجلوبين، فقد ينقص إلى 10 جرامات وهذا حد مقبول، وإن قل عن ذلك نوقف أقراص الريبافيرين.. بينما فى المرضى المعرضين للأزمات القلبية لا نسمح بأن يقل الهيموجلوبين عن 12 جراماً.

المضاعفات التى يمكن أن تحدث بعد فترة متأخرة أثناء استعمال العلاج:

يشير الدكتور علي إلى أنه غالباً ما تحدث بعد الشهر الثالث من العلاج، وتشمل:
(الإرهاق، آلام الجسم والمفاصل، التوتر العصبي، اضطراب النوم، نقص الوزن، الإسهال، الاكتئاب، العرق، سقوط الشعر، جفاف الجلد، اضطرابات الغدة الدرقية، واضطرابات المناعة).. ولذلك فى مرضى الإصابة بالغدة الدرقية، لابد من عمل تحاليل للتأكد من عدم وجود أجسام مضادة للغدة الدرقية، فإن وجدت فلا يجوز استعمال حقن الإنترفيرون.

كما توجد بعض المضاعفات نادرة الحدوث مثل:

(كثرة اللعاب، والتهاب الفم والبنكرياس والقولون والكلى).. كل ذلك متوقع لكن نادر الحدوث.
وذكر هذه المضاعفات ليس معناه الاستغناء عن هذا العلاج، ولكن ذكرها مهم جداً للوقوف على حقائق الأمور، وتوقع حدوثها ويجب أن تكون تحت إشراف طبي، ولا يجوز أخذ الحقن دون الإشراف الطب؛ لأنه بمجرد ظهور مثل هذه الأعراض وعرضها على الطبيب المباشر للعلاج ليتحقق منها، فيوقف العلاج مما يؤدى عادة إلى توقف هذه المضاعفات فى خلال أسبوع واحد، إذن لا خوف من العلاج طالما أنه تحت إشراف طبي.

ممنوع استعمال العلاج بحقن الإنترفيرون:

- أثناء الحمل.. لذلك لابد من منع الحمل بوسائل موضعية أثناء العلاج، والتأكد من أنه لا يوجد حمل قبل بدء العلاج.
- الاضطرابات النفسية المختلفة من توتر، اكتئاب، أو صرع.
- الفشل الكلوى.

لابد من دراسة الحالة قبل البدء فى العلاج فى هذه الحالات:

(الاكتئاب، مرضى السكر غير المنتظم، مرضى ضغط الدم غير المنتظم، أمراض شبكية العين، مرضى الصدفية، وبعض مرضى الغدة الدرقية).
لابد أن يؤخذ بالاهتمام هؤلاء المرضى دون سواهم عند البدء بالعلاج، لأنهم يحتاجون لدراسة ومباشرة طبية خاصة أثناء العلاج.

مضاعفات العلاج المزدوج بحقن الإنترفيرون وأقراص الريبافيرين:

1- يشير الدكتور على مؤنس إلى أن نسبة الهيموجلوبين بالدم قد تنقص، ولكن بدرجة بسيطة، فقد لا يقل الهيموجلوبين عن 10 جرامات، وذلك فى الأسبوع الأول من العلاج، وقد ينشط النخاع لتعويض الهيموجلوبين واستقراره، حيث تستقر حالة الدم فى الأسبوع الرابع من العلاج وتظل الأمور مستقرة تماماً حتى نهاية العلاج.. وأثناء ذلك، قد نلاحظ زيادة حامض البوليك بالدم، كما تحدث زيادة طفيفة بالصفراء لتختفي وتعود الأمور أيضاً للاستقرار فى الأسبوع الرابع من العلاج.
2- كما ذكرنا أيضاً فإن كرات الدم البيضاء قد تنقص وذلك نتيجة تأثير الإنترفيرون.
3- كما أن متوسط نقص صفائح الدم إن حدث فسيكون بنسبة طفيفة وأقل من استعمال الإنترفيرون فقط بدون استعمال الريبافيرين.

مضاعفات الإنترفيرون الممتد المفعول:

قد يحدث نقص فى كرات الدم البيضاء حسب الجرعة العلاجية وغالباً ما تحدث فى الأسبوع الأول من العلاج، وتظل هكذا ثابتة طوال مدة العلاج.

مضاعفات الإنترفيرون ممتد المفعول+ الريبافيرين:

إن إضافة الريبافيرين للإنترفيرون قد تؤدى إلى نقص الهيموجلوبين ولكنه لا يؤدى إلى زيادة فى نقص كرات الدم البيضاء.. وقد لوحظ أن صفائح الدم تزيد بعكس ما هو متوقع من الإنترفيرون الذى يؤدى إلى نقص صفائح الدم.

الطعم الواقي من الفيروس الكبدي (سي)

مازال الطعم الواقي من الفيروس الكبدي (سي) تحت البحث، ولو أنه ثبت حديثاً أنه أمكن عمل طعم واق يعطى مناعة لفئران التجارب ضد هذا الفيروس، ومن المتوقع أنه لو أمكن تجربته على الإنسان فإنه من المتوقع أن يعطى مناعة ضد الفيروس الكبدي (سي).
وهذا الموضوع مازال تحت البحث وبشائر نتائجه غير متوقعة علمياً حتى الآن.

ما هو الهدف من القضاء على الفيروس الكبدي (سي) باستعمال الإنترفيرون وأقراص الريبافيرين؟

يقول الدكتور على إن الهدف هو إزالة الفيروس من الدم والكبد فى مرضى الفيروس الكبدي (سي) فيشفى الالتهابات الكبدية الموجودة، فلا يحدث التليف الكبدي ولا يوجد مضاعفات أخرى.

كيف نتأكد من نجاح العلاج؟

يشير الدكتور على أنه يمكن التأكد من نجاح العلاج عن طريق ما يأتى:
1- تعود الإنزيمات الكبدية لمعدلها الطبيعي تماماً.
2- اختفاء الفيروس من الدم.
3- التأكد من ذلك بعد وقف العلاج ولمدة 6 شهور.
4- متابعة حالة الكبد واستقرار أنسجته باختفاء الالتهاب منها.
5- يفضل أيضاً متابعة الحالة سنوياً ولمدة 3 سنوات.
هنا نقول قد تم الشفاء الكامل.

العلاج البديل لالتهاب الكبد الفيروسي (سي)

يوجد نوعان من العلاج للالتهاب الكبدي الفيروسي (سي):

النوع الأول..

وهو الذى ذكرناه وهو العلاج بالإنترفيرون بأنواعه المختلفة منفرداً أو مزدوجاً بأدوية أخرى، فقد ذكرنا ازدواجه بالإنترفيرون، وذلك هو العلاج المتفق عليه، وهو العلاج الوحيد الذى يقضى على الفيروس فى الدم.

النوع الثاني..

وهو الذى كان يهدف للقضاء على الفيروس، ولو أنه لم ينجح فى ذلك، وأصبحنا نستعمله فى تحسين إنزيمات الكبد أو المحافظة على خلاياه أو المحافظة على الصحة العامة لمريض الكبد.
ومن هنا ظهرت مركبات دوائية كثيرة، والتي يمكنها أن تعنى بمريض الكبد.
سنذكر بعض هذه المركبات على سبيل المثال:

الحبة الصفراء DDB

Dimethy1 dimethoxy dimethylene dioxy bopheny1 Dicarboxylate
هذه الحبة الصفراء عبارة عن عشب صيني سبق استخدامه فى علاج الفيروس الكبدي (ب).. وقد قيل إنه يمكن استعماله أيضاً فى علاج مرضى الفيروس الكبدي (سي)، طالما ما يفعله الفيروس الكبدي (ب) بنسيج الكبد مثل ما يفعله الفيروس الكبدي (سي).. إذن يمكن استعمال هذا الدواء فى معالجة الفيروس الكبدي (سي).
أما كيف يكون القضاء على الفيروس، فلم يذكر ولكن كان من المقترح أنه يزيد من كمية الإنترفيرون التى تفرز من الجسم لمقاومة الأمراض.
وعند استعماله لوحظ أن الإنزيم الكبدي (ALT) قد يعود للطبيعي فى أغلب المرضى، بينما نلاحظ عدم تأثر الإنزيم (AST) بل قد نلاحظ زيادة إنزيم (GGT)، كما لوحظ نقص نسبى بصفائح الدم.
أما الفيروس الكبدي (سي) فلم يتأثر بهذا العلاج، فإن اختفى فى بعض التحاليل فيكون ذلك اختفاءً مؤقتاً.
وتؤخذ هذه الأقراص(5 أقراص 3 مرات يومياً).. ولوحظ أيضاً أثناء استعماله أنه يحدث بعض الاضطرابات بالقولون.

أمانتادين Amantadine

يؤخذ 100 مجم مرتين يومياً.. وكان يستخدم فى علاج فيروس الأنفلونزا وقد نشر أيضاً أنه يمكن أن يعالج التهاب الفيروس الكبدي (سي)، ولكن نتائجه لم تزد عن نتائج استعمال الإنترفيرون منفرداً، كما أن أضافته للإنترفيرون كعلاج مزدوج لم تزد من فاعليته، أيضاً إن استعماله كعلاج ثلاثي من (الأمانتادين+ إنترفيرون+ ريبافيرين) لم يكن أكثر جدوى بل أكثر مضاعفات.

Thymosine &1

يستعمل بمقدار 1 مجم مرتين أسبوعياً.
وقد كان يستعمل لعلاج الفيروس الكبدي (ب).. ثم استخدم كعلاج للفيروس الكبدي (سي) وتزداد فاعليته إذا أضفناه مع الإنترفيرون.. ولقد نجح العلاج فى 17% من الحالات فقط مما جعلنا لا نفضله كوسيلة علاجية للفيروس الكبدي (سي).

أدوية الهدف منها تحسين حالة الخلايا الكبدية

(Ursodeoxychplic acid ) أورسوفولك

ويؤخذ بجرعة 10 إلى 15 مجم لكل كيلو من وزن المريض، فإن قلت الجرعة عن 10 مجم لا يصبح له فائدة والكبسولة تحتوى على 250 مجم، فالمريض متوسط الوزن قد يحتاج إلى 3 إلى 4 كبسولات يومياً.. وتستمر مدة العلاج إلى 6 شهور.
وهو يحسن من كفاءة الخلايا الكبدية، وإذا ازدوج العلاج مع الإنترفيرون قد يقلل من احتمال حدوث انتكاسة بعد وقف العلاج.
(سليمارين، ليجالون، هيبانوكس، ليفانوكس، ديدكدين، ليفاتون، هيباماكس).. كلها أدوية تحافظ على خلايا الكبد وتحميه ضد التأثير السيئ للفيروس.

ليفاميزول

150 مجم 3 مرات أسبوعياً.
يزيد من مناعة الجسم ضد الفيروس الكبدي (سي) وضد الأمراض حتى أنه أضيف مع الأدوية المثبطة للسرطان كعلاج مساعد.

فيتامين E

وأكد الدكتور على أنه قد ثبت أنه الدواء الحقيقي المضاد للأكسدة، كما ثبت أنه يستهلك عندما تكون المواد المؤكسدة كثيرة حتى أنه اقترح إضافة بعض الفيتامينات إليه حتى يمكنها أن تعيد نشاطه فكان فيتامين (ج) هو الفيتامين المناسب لإعادة نشاط فيتامين (E).
وقد تصور البعض أن إعطاء كمية كبيرة زيادة عن المعدل المطلوب يكون أكثر فائدة، ولكن كل ذلك مازال موضع الدراسة.
جدير بالذكر أن فيتامين (E) لا يؤخذ فى حالة وجود أي مشكلة فى تجلط الدم، من هنا نجد أن استعماله فى مرضى الكبد يتطلب ضرورة التأكد بأنه لا توجد مشاكل بالنسبة لتجلط الدم، خاصة أن بعض المرضى يشكون من مخاط مدمم بالأنف ويعانون من نزف باللثة.. لذلك لا يفضل استعماله مع هؤلاء المرضى.

مجموعة من الأدوية المحتوية على فيتامينات وبعض المعادن:

ويشير الدكتور على مؤنس إلى أن هذه الأدوية تفيد كلاً من المريض وخلايا الكبد وبعض المواد المنشطة لخلايا الكبد، والتي تمنع تراكم المواد الدهنية به، وهذه المواد ليس منها أي ضرر وما زالت فائدتها غير مؤكدة.
من هذه الأدوية: (فاركوفيت، ليتريزون، ليبوتون، هيبابيونتا).

ليبوكلولين


وهو يحتوى على مادة الكولين التى نشر عنها أنها تحمى خلايا الكبد من ترسب الدهون.. وبذلك نرى أننا أمام مجموعة كبيرة من الأدوية التى توصف لمريض الكبد.


المزيد من المواضيع

الإلتهاب الكلوي الحاد
العلامات المبكرة لأمراض الكلية
حصى الكلى وطرق علاجه الطبيعية
أمراض الكلى
النظام الغذائي لمرضى الحصوات الكلوية
الالتهابات الكلوية عند الاطفال والبالغين واثناء الحمل
الالتهاب الكلوي الحاد
حصى الكلى – حصوات الكلية – الحصوة الكلوية Kidney Stones
الفشل الكلوي الحاد الفشل الكلوي المزمن فشل كلوي نهائي Kidney Failure
سرطان الكلية ، الكلى Kidney cancer
تضيق أو انسداد الشريان الكلوي Renal Artery Stenosis
المتلازمة المرضية الكلوية Nephrotic Syndrome
طفيليات تسبب تليف الكبد والإجهاض
مرضى الفيروس سي معرضون للإصابة بسرطان الكبد
العلاج المناسب لفيروس الكبد الوبائي C
الفيروس الكبدي سي.. والأطفال
الحبة الصفراء تقضي على فيروس سي
الفيروس الكبدى (virus B)
ماذا يعنى الفيروس الكبدى سي
المظاهر الإكلينيكية للفيروس الكبدى سى
وسائل تشخيص الالتهاب الكبدى الفيروسى (سى) ومضاعفاته
غذاء مرضى الكبد الفيروسى (سى)
مضاعفات تليف الكبد
الأدوية.. ومرضى الكبد
تساؤلات لمرضى الكبد
أمراض الكلى.. أسبابها وطرق علاجها
كيفية علاج مرض الفشل الكلوى

1

 

قسم معين هنا

اخبار طبية وعلمية

--

صحة الرجل

--

صحة المرأة

--

صحة الشباب

--

الصحة العامة

--

الصحة النفسية

--

معلومات طبية

--

الأمراض

--

العلاج البديل

--

تشريح جسم الانسان

--

تحليل الهرمونات التناسلية

--

مكتبة الصور الطبية

--